تبدأ أحداث هذا الفصل من "سجلات الفصيل الشيطاني" بمشهد حزين لـ تشون هاجين وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، متأثراً بجراحه بعد محاولة هروبه الفاشلة من تحالف السماوي. انتهت مسيرة القاتل الأقوى على يد رفاقه السابقين، لكن رحلته لم تنتهِ بعد. في ومضة سريعة، ينتقل وعيه إلى جسدٍ جديد. يستيقظ ليجد نفسه محاطاً بأصواتٍ غريبة تتحدث عن "شفاء السيد الشاب الثالث". صدمةٌ عارمة تجتاحه وهو يدرك الحقيقة المُرعبة: لقد تناسخ في جسد العدو اللدود للتحالف، السيد الشاب الثالث للفصيل الشيطاني! تحت الأمطار الغزيرة، يقف شيخ ذو ملامح حكيمة، يتبادل الحديث مع آخرين حول عودة السيد الشاب الثالث إلى الحياة. يشيرون إلى أهمية هذه العودة بالنسبة للفصيل الشيطاني، وكيف ستكون له عواقب وخيمة على تحالف السماوي. وسط تلك الأحاديث، يظهر تشون هاجين/السيد الشاب الثالث، واضعاً مظلة حمراء تحميه من المطر، وعيناه تخفيان دهاءً وخبثاً. يشعر بالارتباك وعدم اليقين من هذا الوضع الجديد، لكن سرعان ما يتملكُه إصرارٌ قوي. يفاجئ الجميع بسرعته الفائقة وقوته الغير متوقعة، حيث يُشهر سيفه ويشتبك في قتالٍ خاطف مع أحد الحاضرين. تلمع شفرة سيفه بضوءٍ أزرق، مُظهِرةً براعته القتالية التي اكتسبها خلال حياته السابقة. يتوالى القتال سريعاً ومثيراً، حيث يُظهِر تشون هاجين مهاراته القتالية الخارقة. يتجنّب هجمات خصومه ببراعة، ويُردّ عليها بهجماتٍ مُباغتة ودقيقة. يُدرك خصومه أنهم يواجهون قوةً غير عادية، قوةً تفوق توقعاتهم عن السيد الشاب الثالث. يشعرون بالرعب والذهول من سرعته وقدرته على التكيّف مع أساليب قتالهم المختلفة. في خضم المعركة، يُفكّر تشون هاجين في خطته المُستقبلية. يُدرك أن وجوده كسيد شاب ثالث للفصيل الشيطاني يُمثّل فرصةً ذهبية للانتقام من تحالف السماوي. بابتسامةٍ خبيثة، يُقرّر تشون هاجين أن يستغل هذا الوضع الجديد لصالحه. سيكون سلاحاً فتاكاً في يد الفصيل الشيطاني، وسوف يُطلق العنان لغضبه على أولئك الذين خانوه. هكذا تبدأ رحلة تشون هاجين الجديدة، رحلة الانتقام والغزو، مُعلناً بداية حقبة جديدة من "سجلات الفصيل الشيطاني".